شاطئ تمحروشت بمير اللفت الوجهة المفضلة لعشاق ركوب الموج
على بعد بضعة كيلومترات جنوب ميراللفت يختفي شاطئ تمحروشت بين المنحدرات الصخرية والمحيط الأطلسي، جوهرة خفية وهادئة، لا يعرف سحرها إلا القليل .

لم ينخرط شاطئ تمحروشت الساحلي المعروف بـ : الشاطئ البري في المسارات السياحية الرائجة، مما ساعده على حماية هويته الأصلية من التغيير.

ويتميز شاطئ تمحروشت، الذي يقع في إقليم سيدي إفني بجهة كلميم واد نون ويمكن الولوج إليه عبر مسلك ساحلي، بطابع خاص يجمع بين شكله الهادئ وتناغمه التام مع الطبيعة المحيطة به، مما يزيد من جاذبيته لدى من يبحث عن الهدوء ، بعيدا عن الشواطئ كثيرة الاكتظاظ. .

يحتضن الشاطئ زواره بجبالٍ صخرية تميل إلى الحمرة، لتكتمل لوحة الطبيعة هناك. وهو لا يكتفي بإغراء السباحين بمياهه، بل يفتح ذراعيه لعشاق ركوب الأمواج الذين يطاردون الإثارة بين ثناياه.

ان سر جاذبية شاطئ تمحروشت يكمن في غموضه ومؤهلاته التي لم تُستغل بالكامل بعد. فقد كان المكان قبل سنوات مجرد سر لا يعرفه إلا القليل، بينما اليوم بدأ الزوار يعودون إليه على مدار السنة، مدفوعين بالبحث عن البساطة والطبيعة البكر، بعيداً عن صخب المواقع المزدحمة.

كما أن ظروف ركوب الأمواج في شاطئ تمحروشت تناسب جميع المستويات، من المبتدئين إلى المحترفين مع وجود مدرسة لتعليم ركوب الامواج .

يتمييز شاطئ تمحروشت بجودة مياهه و رماله النظيفة ، و غياب الضوضاء ، ما يجعل من شاطئ تمحروشت فضاء مميزا للراحة وللأنشطة العائلية .



